لقاء الاحبه
عزيزي الزائر مرحبا بك في منتداك منتدي لقاء الاحبه
خصص من اجل راحتكم
نحن نريدك ان تكون سعيد معنا
سجل معنا ودردش وبوح بما في صدرك وكن من الملوك
وعيش حياتك كما ينبغي
ملحوظه التسجيل لن يأخذ منك الا ثواني
قد تسعدك باقي حياتي
يسعدنا تشريفكم لنا
تحياتي الاداره ابوكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
مرحبا بكم في منتداكم لقاء الاحبه نورتوا المنتدي بيتكم الثاني قوموا بالتسجيل معنا للتعرف علينا ومجاره العصر
سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» انقذوا اطفال المدارس
السبت أكتوبر 28, 2017 11:48 am من طرف Admin

» انظر الي عدل ربك
الخميس سبتمبر 14, 2017 12:13 pm من طرف Admin

» سبحان الله مااعظمك
الجمعة أغسطس 18, 2017 3:29 pm من طرف Admin

» اكرموا تكرموا
السبت أغسطس 05, 2017 4:27 pm من طرف Admin

» راحتك بين يديك
السبت أغسطس 05, 2017 4:10 pm من طرف Admin

»  احذرشعره بين النار والجنه
السبت أغسطس 05, 2017 4:07 pm من طرف Admin

» عشق روح لاتنسي
الجمعة أبريل 21, 2017 12:01 am من طرف Admin

» كني لي حلم
السبت مارس 11, 2017 9:22 am من طرف Admin

» اهم لحظات عمرك
السبت مارس 04, 2017 10:41 am من طرف Admin

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



مرحبا بكم في منتديات لقاء الاحبه
عزيزي الزائر مرحبا بك في منتي لقاء الاحبه نحن نسعي لنقدم الافضل وما يتناسب مع اذواقكم اذا كنت تريد ان تعبر فقم بالتسجيل معنا

اكرموا تكرموا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اكرموا تكرموا

مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 05, 2017 4:27 pm

أقرب الناس إليك زوجتك فلذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( أكرموا النساء، فو الله ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم )) هذه رفيقة العمر، هذه شريكة العمر، ينبغي أن ترفق بها، هي أقرب الناس إليك، وهي أولى الناس بحسن معاملتك، وما مِن إنسان كامل، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )) الإنسان بحكمة يسعد بزوجة من الدرجة الخامسة، ومن دون حكمة، وعن طريق العنف يشقى بزوجة من الدرجة الأولى، لذلك أكبر عطاء إلهي الحكمة، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (269)﴾ قال بعض المفسرين: " ليست المعاشرة بالمعروف أن تمتنع عن إيقاع الأذى بها، بل أن تحتمل الأذى منها ". هذا رفق بالإنسان، والبيت فيه لطف، فيه إلقاء سلام، فيه ابتسامة: (( كان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل بيته بساماً ضحاكاً )) كان يقول عن النساء: (( لا تكرهوا البنات، فإنهن المؤنسات الغاليات )) والحب تصنعه أنت بيدك، بابتسامه، بإلقاء سلام، بالتسامح، أحياناً بالمعاونة. عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ: (( كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ )) كان يكنس داره، ويرفو ثوبه، ويحلب شاته، وكان في مهنة أهله، فمعاونة الزوج برفق شيء رائع جداً، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الخيرية في البيت، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي )) يمكن لأخلاق الإنسان خارج البيت أن يكون أن تنضوي تحت مصلحته، بالتعبير المستعمل الآن ( بيزنس )، لطفه وأناقته، وسلامه وابتسامته جزء من عمله، حتى ينتزع إعجاب الناس، ويحقق مصالحه، لكن في البيت لا رقابة عليه، لذلك بطولة المؤمن أن يكون في البيت رفيقا بأهله، محتملا لبعض الأخطاء، وما مِن شيء يعكر الصفاء بينه وبين زوجته، يتسامح معها، وتتسامح معه، السيدة عائشة مرة حدثت النبي صلى الله عليه وسلم فترة طويلة عن أبي زرع وأم زرع، وحدثته عن شجاعته وكرمه، وأنه كان زوجًا نموذجيا، لكنها تأسفت أشد الأسف حينما أعلمته في النهاية أنه طلقها، فكان عليه الصلاة والسلام رفيقا بها، فقال لها: أنا لك كأبي زرع لأم زرع، غير أني لا أطلقك. هذه الزوجة مَن لها غيرك ؟ أحيانا لا يحلو للزوج إلا أن يمازح زوجته بشأن الزوجة الثانية والطلاق، هذا ليس من مزاحاً، بل يقيم هوة بينه وبينها، ويجرحها، أوقد يكسرها بهذا المزاح، لذلك ترفّق بهذه المرأة التي جعلها الله هدية لك. ينبغي أن تكون بيوتات المسلمين جنة بالود، ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان، فلو جئت بطعام نفيس، لو أسكنتهم بيتاً فخماً، هم يريدون مودتك، يريدون ابتسامة، يريدون الحب، والمرأة بالذات الحب يغلب عليها، أطعمها طعاماً خشناً، وكن لطيفاً معها أفضل ألف مرة من أن تطعمها طعاماً نفيسا ثم تقسو عليها، والحب بيدك، وهناك مقولات يقولها العوام، بعد فترة يألف كل منهما صاحبه، وينعدم الحب بينهما، هذا كلام بخلاف ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام، قال عليه الصلاة والسلام: (( الحمد لله الذي رزقني حب عائشة )) ومن سعادة المرء أن يحب زوجته، لأنها حليلته، ولأنها أم أولاده، والأمر بيدك، كتب:
avatar
Admin
صاحب المنتدي
صاحب المنتدي

عدد المساهمات : 304
تاريخ التسجيل : 01/05/2013
العمر : 31
الموقع : http://kinger.wwooww.net/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kinger.wwooww.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى